السبت، 15 نوفمبر، 2014

من أدلة شرف الرسول صوسلم دوران أبويه عراة حول الكعبة!

محمد يتحسّر ويندب حظه السيء على اصطحابه للهدي (خروف أو عنزة) إلى الحج ويقول “لو أنِّي استقبلت من أمرِي ما استدبرت ما أهديت” لأنه لم يتمكن صوسلم هذا الموسم من الاستمتاع بالنساء مثلما فعلت صحابته التي كانت قضبانها تقطر من شدة النكاح والاستنكاح! والنساء من أمهات وبنات تطوف حول الكعبة عريانة وتنشد: اليوم يبدو بعضه أو كله * فما بدا منه فلا أحله! الهاء للذي لا يعرف ضمير متصل يعود على الفرْج، يعني وباختصار شديد لك أن تتخيل أخي القارئ مشهد مهول ومروّع لممارسة الجنس الجماعي وتبادل الزوجات وزنى المحارم لم يشهد له التاريخ البشري، بشقيه الوثني والمتحضر، مثيلاً! نورد فيما يلي بعض الأحاديث من واقع سنّة أشرف المرسلين صوسلم الطاهرة المطهرة كشواهد دامغة للتدليل على ما ذهبنا إليه.

حدثنا ‏محمد بن المثنى ‏حدثنا ‏عبد الوهاب ‏‏وقال لي ‏خليفة ‏حدثنا ‏عبد الوهاب ‏حدثنا ‏حبيب المعلم ‏عن ‏عطاء ‏عن ‏جابر بن عبد الله ‏قال ‏أهل النبي ‏هو وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي ‏وطلحة ‏وقدم ‏علي ‏من ‏اليمن ‏ومعه هدي فقال أهللت بما أهل به النبي فأمر النبي ‏أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي فقالوا: ننطلق إلى ‏منى ‏وذكر أحدنا يقطر فبلغ النبي ‏فقال ‏لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت وحاضت ‏عائشة ‏فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف ‏بالبيت ‏فلما طهرت طافت ‏بالبيت ‏قالت يا رسول الله تنطلقون بحجة وعمرة وأنطلق بحج فأمر ‏عبد الرحمن بن أبي بكر ‏أن يخرج معها إلى ‏التنعيم ‏فاعتمرت بعد الحج.

المرجع: صحيح البخاري، كتاب الحج، باب تقضي الحائض المناسك، رقم الحديث 1541.

صحيح البخاري

حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا حبيب يعني المعلم عن عطاء، حدثني جابر بن عبد اللّه أن رسول اللّه صوسلم أهلَّ هو وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم يومئذٍ هدْيٌ إلا النبيَّ صوسلم وطلحة، وكان عليّ رضي اللّه عنه قدم من اليمن ومعه الهَدْيُ فقال: أهللت بما أهلَّ به رسول اللّه صوسلم، وإن النبي صوسلم أمر أصحابه أن يجعلوها عمرة: يطوفوا، ثم يقصِّروا، ويحلوا إلا من كان معه الهدي، فقالوا: أننطلق إلى منىً وذكورنا تقطـــر؟ فبلغ ذلك رسول اللّه صوسلم فقال: "لو أنِّي استقبلت من أمرِي ما استدبرت ما أهديت، ولولا أنَّ معي الهدي لأحللت."

المرجع: سنن ابي داوود، كتاب المناسك، جديث رقم 1789.

سنن أبي داود

حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد بن جعفر. وحدثني أبو بكر بن نافع. حدثنا غندر. حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة. فتقول: من يعيرني تطوافا(1)؟ تجعله على فرجها. وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله * فما بدا منه فلا أحله فنزلت هذه الآية: “خذوا زينتكم عند كل مسجد” سورة الأعراف جملة رقم 31.

المرجع: صحيح مسلم، كتاب التفسير. باب في قوله: (خذوا زينتكم عند كل مسجد)

صحيح مسلم

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو صادق بن أبي الفوارس العطار قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي ثنا وهب بن جرير ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن بن عباس في قوله تعالى {خذوا زينتكم عند كل مسجد} قال كانت المرأة إذا طافت بالبيت تخرج صدرها وما هناك، فأنزل تعالى(خذوا زينتكم عند كل مسجد)

المرجع: السنن الكبرى، كتاب الصلاة، جماع أبواب لبس المصلي.

سنن البيهقي

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا إبراهيم بن مرزوق ثنا أبو داود الطيالسي ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت مسلم البطين يحدث عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال كانت المرأة تطوف بالبيت في الجاهلية وهي عريانة وعلى فرجها خرقة وهي تقول اليوم يبدو بعضه أو كله * فما بدا منه فلا أحله، فنزلت هذه الآية (قل من حرم زينة الله). رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن نافع وابن بشار عن غندر عن شعبة.

المرجع: السنن الكبرى، كتاب الصلاة، جماع أبواب لبس المصلي

ســـــؤال بريء: ترى هل كانت آمنة بنت وهب أم محمد تفعل ذات الشيء؟ أي تطوف وهي عارية وتضع تطوافاً على فرجها وتخرج صدرها وتهتف: اليوم يبدو بعضه أو كله * فما بدا منه فلا أحله! في واقع الأمر، وللأمانة العلمية فقط، لا يوجد أي دليل نفي والذي يملك أي دليل فليعاجلنا به، هذا من جهة، ومن جهةٍ أخرى إذا كانت المسلمات تفعلن ذلك أمام ناظري محمد وصحب محمد فما بالك بأيام الجاهلية؟ خاصةً وأن آمنة لم تكحل عينيها بما جاء به ولدها من إسلام عظيم فقد كانت مشركة أباً عن جدّ وماتت مشركة! وهنا قد يسألنا خنزير فضولي، من الذين يكيدون العداء للإسلام ويحاربون اللاه ورسوله، سؤالاً مغرضاً عن إمكانية أن تكون كل من أم المؤمنين خديجة بنت خويلد وأمهات وأخوات وبنات الصحابة الأغرار ونسوان آل البيت الأطهار قد حذون حذو أم محمد؟!

قوله: (كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس) هذا من الفواحش التي كانوا عليها في الجاهلية وقيل: نزل فيه قوله تعالى: وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا ولهذا أمر النبي صوسلم في الحجة التي حجها أبو بكر سنة تسع أن ينادي مناديه أن لا يطوف بالبيت عريان.

المرجع: شرح النووي صحيح مسلم، كتاب الحج، باب في الوقوف وقوله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس. مسألة رقم 1219.

وقد أمر بذلك صوسلم لانتفاء المصلحة! لأنه صوسلم كان في عمر متقدم وقد فترت همته ولم يعد من ذوي الإربة! ولهذا السبب أمر صوسلم ولسان حال المسلمين يقول "ربنا يسامحه" على إيقاف تلك السنّة السكسية والتي لو بقيت إلى اليوم لرأيت بدل المليونين مئات ملايين الحجاج التي تقطر قضبانها من كثرة الاستمتاع، ونسائهم وبناتهم العاريات تهتف: اليوم يبدو بعضه أو كله * فما بدا منه فلا أحله! وبكلام آخر نوجهه للأخوة من العوام وغير المختصين: يوجد محمد، يوجد سكس! لا يوجد محمد، لا يوجد سكس! وقد قيل في الأمثال (من بعد حماري ما ينبت حشيش)!

(1) التطواف: عبارة عن خرقة من قماش كانت المرأة المسلمة تضعه على فرجها أثناء الحج. حيث كانت الحائضات تمسحن بها الحجر الأسود، اعتقاداً منهن أن ذلك يجلب الخصب.