السبت، 6 ديسمبر، 2014

أغبي خمس فتاوي اسلامية في العالم!

Foreign Policy

أصدرت مجلة «Foreign Policy» الأمريكية قائمة بأغبى خمس فتاوى إسلامية في مقال بعنوان «أغبى الفتاوى في العالم». حيث قررت المجلة الأمريكية أن تكتشف ما هي أغبي الفتاوى التي صدرها العلماء المسلمون في العالم كله. ومقياس الغباء الذي اعتمدته المجلة لم يكن مجرد تحجر الفتوى أو عدم توافقها مع روح العصر، بل حجم السخرية والتشكيك بدين محمد الذي أحدثته ومدى مساهمتها في تأخر الإسلام والمسلمين الذين هم أصلاً في تخلف وتأخر مريع.

خمس فتاوي منتقاة بعناية بالغة، فتاوي تظهر أسوأ ما في المسلمين، هوسهم بكل ما يتعلق بالجنس، وإصرارهم على نظرية المؤامرة، ورفضهم لكل من يعارضهم بالقول أو بالفعل أو بالفكر! وأكبر إساءة سببها أصحاب هذه الفتاوى لدين محمد كانت أنهم تركوا مجلة أمريكية تتسلى عليهم وتسخر من دينهم، وتتندّر باهتمامهم بأمور تافهة وهامشية لا ينتبه إليها أحد!

وإليكم توب فايــڤ الفتاوى التي فازت مرتبة من حيث السفاهة والإسفاف في نظر المجلة، رغم أن المجلة لم تر سوى جزء بسيط من الفتاوى المضحكة لشيوخ الإسلام.


1- فتوى ممارسة الجنس بالملابس الرسمية

أصدر فضيلة الشيخ رشاد حسن خليل عميد كلية الشريعة الأسبق بجامعة الأزهر فتوى ببطلان زواج أي رجل وامرأة يخلعان ملابسهما تماماً أثناء ممارستهما للنكاح، كانت هذه الفتوى سبباً في ثورة كل أصحاب العقول في مصر والعالم العربي. وسعياً منه لامتصاص الانتقادات الموجهة إلي الأزهر، مع الحفاظ على مشاعر التيار الديني المتشدد في مصر، توصل عبد الله مجاور، رئيس لجنة الفتوى في الأزهر إلى حل وسط ومضحك ربما أعجب من فتوى رشاد خليل نفسها، قال أنه يحل للرجل أن يرى زوجته عارية، وإن كان النظر إلي عورتها مكروه، ويفضل أن ينكح المسلم امرأته تحت غطاء!


2- فتوى البوكيمون

هذه واحدة من أشد الفتاوى غباءً وإثارةً للضحك أصدرتها اللجنة العليا للبحوث العلمية والشريعة الإسلامية في السعودية، التي رفضت «سيطرة» حلقات الكارتون اليابانية الشهيرة باسم «بوكيمون» على عقول أطفال السعودية، فمنعت أعلى هيئة تشريعية في السعودية، كل ألعاب «البوكيمون» في ربيع 2001، إذ كان رأي المشرعين السعوديين أن «البوكيمون» يشجع الأطفال على لعب الميسر والقمار المحرم في الإسلام، ليس هذا فحسب بل إنه أيضاً واجهة دعائية لإسرائيل.

رأى أصحاب فتوى تحريم «البوكيمون» أن ألعابه تحمل نجمة داود، شعار الصهيونية. ثم انضم شيوخ الإمارات النبهاء إلى حملة تحريم «البوكيمون» لأنه يروج لنظرية النشوء والتطور التي تتعارض مع الشريعة المحمدية.


3- فتوى رضاع الكبير

ربما كانت هذه من أغرب الفتاوى التي صدرت في العالم الإسلامي كله. صاحبها هو عزت عطية الأستاذ بجامعة الأزهر، انطلق من فكرة الفصل بين الجنسين في العمل والدراسة، فخرج الأستاذ الإسلامي بفتوى مبتكرة، أنه لو أرضعت امرأة زميلها خمس مرات فيحل له أن يعمل معها، ويحل لها أن تكشف شعرها وحجابها أمام شخص أرضعته خمس رضعات مشبعات. واستند فضيلة الشيخ عطية في فتواه على واقعة تمت في زمن نبي الإسلام حيث كانت عائشة تقوم بإرضاع الرجال.


4- فتوى شلل الأطفال

كانت أكبر جهة تشريعية في باكستان قد أصدرت فتوى تعزز جهود الحكومة لتحصين الأطفال ضد شلل الأطفال، وكان العاملون بالصحة العامة يحملون معهم صورة من الفتوى إلى جواز تطعيمات شلل الأطفال، إلا أن الشيوخ المحليين في قرى باكستان أصدروا فتوى يحرمون فيها تطعيمات شلل الأطفال لأنها بحسب زعمهم مؤامرة من الغرب لإصابة الأطفال المسلمين بالعقم.

وعلى الرغم من أن باكستان تجاوزت تلك الأزمة، إلا أن فتوى مشابهة صدرت في نيجيريا وكانت سبباً في أن يمتد مرض شلل الأطفال إلى 12 دولة إسلامية في أقل من عام ونصف العام وإصابة أكثر من 800 ألف طفل مسلم بالشلل.


5- فتوى إهدار دم سلمان رشدي

ربما كانت تلك هي أشهر الفتاوي الإسلامية في العالم الغربي، الفتوى التي أصدرها المقبور آية الله الخميني مرشد الثورة الإسلامية في إيران، بإهدار دم الكاتب البريطاني هندي الأصل سلمان رشدي بعد أن اعتبر روايته «آيات شيطانية»، رواية تهاجم الإسلام ورسوله. حيث اعتبر العالم الحرّ وقتها أن تلك الفتوى تشكل اعتداء فاضح على حرية الرأي والتعبير التي تعتبر من مقدسات الحضارة الغربية.