الثلاثاء، 1 يوليو، 2014

محمد صلعم يستدرج امرأة مجنونة الى طريق فرعي ويحاول استنكاحها!

عن ‏ ‏هشام ‏قال سمعت ‏أنس بن مالك ‏‏رضي الله عنه‏ ‏قال‏ جاءت امرأة من ‏الأنصار‏ ‏إلى النبي‏ ‏صلعم‏ ‏فخلا بها فقال ‏والله إنكن لأحب الناس إلي!

الحاشية رقم: 1

قوله (باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس) أي لا يخلو بها بحيث تحتجب أشخاصهما عنهم بل بحيث لا يسمعون كلامهما إذا كان بما يخافت به كالشيء الذي تستحي المرأة من ذكره بين الناس . وأخذ المصنف قوله في الترجمة " عند الناس "من قوله في بعض طرق الحديث" فخلا بها في بعض الطرق أو في بعض السكك "وهي الطرق المسلوكة التي لا تنفك عن مرور الناس غالبا".

قوله (عن هشام) هو ابن زيد بن أنس، وقد تقدم في "فضائل الأنصار" من طريق بهز بن أسد عن شعبة "أخبرني هشام بن زيد" وكذا وقع في رواية مسلم.

قوله (جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم) زاد في رواية بهز بن أسد "ومعها صبي لها فكلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم".

قوله (فخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي في بعض الطرق، قال المهلب: لم يرد أنس أنه خلا بها بحيث غاب عن أبصار من كان معه، وإنما خلا بها بحيث لا يسمع من حضر شكواها ولا ما دار بينهما من الكلام، ولهذا سمع أنس آخر الكلام فنقله ولم ينقل ما دار بينهما لأنه لم يسمعه اهـ . ووقع عند مسلم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس "أن امرأة كان في عقلها شيء قالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة، فقال: يا أم فلان انظري أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك" وأخرج أبو داود نحو هذا السياق من طريق حميد عن أنس لكن ليس فيه أنه كان في عقلها شيء .

المرجع: صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب مايجوز ان يخلو الرجل بالمراة عند الناس، حديث رقم 4936.

 

صحيح البخاري